الاثنين، 16 يوليو 2012

قصة المقلمة والممحاة لتلاميذ الطور الابتذائي


 تحية طيبة للجميع:
هذه قصة قصير اهديها الى ابنائنا في الطور الابتدائي متمنيا لهم التوفيق في دراستهم انشاء الله






كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏



قالت الممحاة:‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏
قال القلم : لستُ صديقكِ!
قالت الممحاة : لماذا؟‏
قال القلم :لأنني أكرهكِ.‏
قالت الممحاة : ولمَ تكرهني؟‏
قال القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏
قالت الممحاة : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
قال لها :وما شأنكِ أنتِ؟!‏
قالت الممحاة : أنا ممحاة، وهذا عملي .‏
قال القلم : هذا ليس عملاً!‏
قالت الممحاة له : عملي نافع، مثل عملكَ .‏
قال القلم : أنتِ مخطئة ومغرورة .‏
قالت الممحاة : لماذا؟‏
قال لها : لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏ .
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏
رفع رأسه وقال:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏
قالت الممحاة : أما زلتَ تكرهني؟‏
قال لها : لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏ .
قالت الممحاة له : وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏
قال القلم:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏
قالت الممحاة له : لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏
قال القلم محزوناً :‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏
قال القلم مسروراً :‏ ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق